ابن أبي شيبة الكوفي
259
المصنف
( 66 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت أبي يقول ، قال : بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول : إنما بايعت واللج على قفاي ، فأرسل ابن عباس فسأله ، قال : ، فقال أسامة : أما اللج على قفاه فلا ، ولكن بايع وهو كاره ، قال فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه ، قال ، فخرج صهيب وأنا إلى جنبه ، فالتفت إلى فقال : قد علمت أن أم عوف خائنة . ( 67 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش قال : دخلنا على ابن أبي الهذيل ، فقال : قتلوا عثمان ثم جاؤوني ، فقلت ، له : أتريبك نفسك ؟ ( 68 ) حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة قال : سمعت أبا عبيدة يقول : كيف أرجوا الشهادة بعد قولي : أرأيت إياك تزجر زجر الاعراب . ( 69 ) حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن سليم بن حنظلة قال : أتينا أبي بن كعب لنتحدث معه ، فلما قام يمشي قمنا نمشي معه ، فلحقه عمر فرفع عليه الدرة فقال : يا أمير المؤمنين ، أعلم ما تصنع ؟ قال : ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع . ( 70 ) حدثنا ابن إدريس عن مسعر عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : جاء رجل إلى كعب بن عجرة فجعل يذكر عبد الله بن أبي وما نزل فيه من القرآن ويسبه ، وكان بينه وبينه حرمة وقرابة وكعب ساكت ، قال : فانطلق الرجل إلى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ! ألم تر أني ذكرت ما نزل في عبد الله بن أبي ، فلم يكن من كعب ، فالتقى عمر كعبا فقال : ألم أخبر أن عبد الله بن أبي ذكر عندك فلم يكن منك ، قال كعب : قد سمعت مقالته ، فلما رأيته كأنه يعمد مساءتي ، قال : فقال عمر : وددت لو ضربت أنفه ، أو وددت أني لو كسرت أنفه .
--> ( 1 / 66 ) اللج الجماعة الكثيرة من الناس واللجة : السيف القاطع ، وهي هذلية أو طائية وتجمع على لج وكل هذه المعاني معقولة هنا . ( 1 / 69 ) أي أن اجتماع الناس واتباعهم لشخص قد يفتنه فيخرج على إجماع المسلمين طلبا للسلطان والامرة . ( 1 / 70 ) يعمد مساءتي : لان كعب بن عبد الله بن أبي بن سلول لكنه لم يكن كأبيه إنما كان من المقربين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، أي أنه لا يفعل ذلك كراهة للمنافقين عموما ، بل استصغارا من شأن كعب